محلي افتراضيًا
إذا كان بإمكان ميزة أن تعمل على حاسوبك، فهي تعمل. لا نبني تسهيلات تنقل بياناتك بهدوء إلى مكان آخر.
من نحن
بدأ سند من ملاحظة بسيطة: أرادت الفرق هنا استخدام الذكاء الاصطناعي على مستنداتها، لكن كل خيار يعني إرسال تلك المستندات إلى سحابة لا تُديرها.
عبر الوزارات والبنوك والمستشفيات والمؤسسات الثقافية، ظهرت الحاجة نفسها مرارًا: أراد الناس مساعدًا يفهم ملفاتهم — سياسات الموارد البشرية، مسارات المشتريات، محاضر الاجتماعات، الإيداعات التنظيمية — دون أن تغادر هذه المواد المؤسسة أبدًا.
هذه المستندات لا مكان لها في أنظمة طرف ثالث، في دولة لم يخترها أحد، تحت عقد كتبه محامون آخرون. الإجابة الصادقة لم تكن سياسة خصوصية أكثر صرامة. بل التوقف عن إرسال البيانات للخارج من الأساس.
يشغّل سند نموذج الذكاء الاصطناعي على أجهزة العميل نفسها. يُنزَّل النموذج مرة واحدة، ثم يعمل على تلك الأجهزة؛ فلا تغادر الأسئلة والمستندات الشبكة. صُمّم المنتج ليسهل اعتماده: ثنائي اللغة من أول شاشة، ومسعّر بالريال العُماني، ومدعوم خلال ساعات عمل تتماشى مع عملائنا.
نبني بتأنٍّ، مع عدد محدود من العملاء في كل مرحلة. يحصل العملاء الأوائل على اهتمام استثنائي، وفي المقابل يسهمون في تشكيل مستقبل سند. نفضّل الالتزامات الواضحة والصادقة على الوعود الكبيرة التي لا تصمد.
ما يوجّه المنتج
إذا كان بإمكان ميزة أن تعمل على حاسوبك، فهي تعمل. لا نبني تسهيلات تنقل بياناتك بهدوء إلى مكان آخر.
تحظى العربية والإنجليزية بالمكانة نفسها في سند؛ فلا توجد لغة رئيسية وأخرى أُضيفت ترجمتها لاحقًا.
يذكر سند مصادره ويقول حين لا تكون الإجابة في مستنداتك، بدلًا من اختلاق تخمين واثق.
السعر بالريال العُماني، والدعم في ساعات العمل الخليجية، والعقد تحت القانون العُماني.
أقصر طريق هو عرض توضيحي لمدة 20 دقيقة، في مكتبك أو عبر الإنترنت.
احجز عرضًا توضيحيًا →